السيد جعفر مرتضى العاملي

155

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

والفاروق الأول ، أسلمت قبل إسلام أبي بكر ، وصليت قبل صلاته » ( 1 ) . 2 - عن أبي ذر ، وابن عباس ، قالا : سمعنا النبي « صلى الله عليه وآله » يقول لعلي : أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ( 2 ) ، وقريب منه عن أبي ليلى الغفاري .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 30 وج 4 ص 122 وج 13 ص 200 وكلام الإسكافي في العثمانية للجاحظ ص 300 وشرح أصول الكافي ج 6 ص 375 وبحار الأنوار ج 26 ص 260 وج 38 ص 216 و 260 و 333 وج 41 ص 152 وج 109 ص 34 وراجع : كنز الفوائد ص 121 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 286 والصراط المستقيم ج 1 ص 282 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 425 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 45 و 46 و 156 و 157 وأعيان الشيعة ج 1 ص 335 والدر النظيم ص 269 ونهج الإيمان ص 514 وينابيع المودة ج 1 ص 455 وج 2 ص 144 ومشارق أنوار اليقين ص 75 و 259 و 261 وغاية المرام ج 5 ص 114 وإلزام الناصب ج 2 ص 190 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 212 وج 4 ص 370 . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 228 وفرائد السمطين ج 1 ص 140 وترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ ابن عساكر ( تحقيق المحمودي ) ج 1 ص 76 - 78 بعدة أسانيد ، والإسكافي في نقضه لعثمانية الجاحظ ( المطبوع معها في مصر ) ص 290 واللآلي المصنوعة ج 1 ص 324 و 325 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 29 - 31 و 34 والغدير ج 2 ص 313 عن الرياض النضرة ج 2 ص 155 عن الحاكمي ، وعن شمس الأخبار للقرشي ص 30 وعن المواقف ج 3 ص 276 وعن نزهة المجالس ج 2 ص 205 وعن الحمويني . وراجع : الأمالي للصدوق ص 274 وروضة الواعظين ص 116 وشرح أصول الكافي ج 6 ص 376 وشرح الأخبار ج 2 ص 264 و 278 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 287 واليقين لابن طاووس ص 501 و 515 و 516 وذخائر العقبى ص 56 وبحار الأنوار ج 22 ص 435 وج 38 ص 227 وج 40 ص 5 وقاموس الرجال ج 9 ص 402 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 42 والسيرة الحلبية ج 2 ص 94 وينابيع المودة ج 2 ص 144 وغاية المرام ج 1 ص 167 وج 5 ص 11 و 114 و 177 و 187 وج 6 ص 171 .